كتاب مهندس على الطريق…

وقت القراءة 8 دقيقة

اليوم أعدت قراءة كتاب مهندس على الطريق، بدأت أعيد بناء مكتبتي الخاصة ، بعد إستعادة أزهاري …

هذا اسلوبي في المراجعات:

عناقيد الغضب…the grapes of wrath …
الشعوب الغربية عاشوا فترات تاريخية صعيبة قربتهم لبعضهم و خلتهم يعيشو نفس التجربة الجماعية كيما الحرب العالمية الثانية و الكساد العظيم الي سار في الثلاثينات …الرواية هذي تمنعت في ولايات امريكية خاطر الأمريكان عندهم عقدة الشيوعية تقريب تعتبر جريمة عندهم …الكاتب يتحدث على قصة عايلة أمريكية نازحة من أوكلاهوما لكاليفورنيا في ملحمة إنسانية تحطم أعصاب القارئ …الرواية مثلها هنري فوندا،المعروف بتمثيلو لشخصية الرجل الأمريكي المستقيم straight ،الي مثل في فيلم 12 angry men …الماضي الامريكي في بدايات القرن الماضي يشبه حاضرنا …أنا تستوقفني عبارة الأم الصامدة وقت الي تشجع في إبنها توم :
. “عليك بالصبر ياتوم، فلا مفر لنا من البقاء على قيد الحياة، بعد أن يكونوا “هم” قد ذهبوا.. نحن ياتوم الذين سنعيش.. أنهم لن يستطيعوا محونا من الوجود.. نحن بسطاء الناس، سنبقى.. سنستمر!”.
أمريكا باش خرجت من أزمة البطالة عملت مشاريع كبرى كيما سد هوڤر و برنامج إسمو the new deal و WPA
Works Progress Administration
في شكل منحة للشباب مع العمل في مشاريع البنية التحتية …تفكرت الرواية على حكاية قانون 38

هذه مراجعتي لرواية الشيخ و البحر:

قبل أيامات ثمة بحار هاوي من منزل جميل رمى الشباك متاعينو شد برشا حوتات في ظاهرة نادرة بين البحارة ،نفس الشيء العام الفايت في اليمن في قرية ساحلية في اليمن 35 بحار لقو حوت عنبر نافق بقيمة مليون و نصف دولار …تفكرت قصة الشيخ و البحر لإرنست هيمنغواي ،النص باللغة الإنجليزية سلس وسهل و الرواية ما تحتملش برشا تأويل فقط تحث على المثابرة و تكرار المحاولات لمن لم يحالفه الحظ ،نلقى على اليوتيوب القصة مصورة بشكل رائع …

https://youtu.be/NNCxNntn2yc

هذه مراجعتي للقطاف:

ورقة في الرياح القارسة…
رواية من الأدب الصيني…للكاتبة تنغ هسنغ يي…Ting-xing ye
توا وقت خريف ،بدت الأوراق تطيح من الأشجار ،تفكرت رواية قريتها الفترة الفايتة ،هي مذكرات كتبتها مرا صينية ولدت 1953 في بدايات عهد ماو تسي تونغ ،تعطينا فكرة على الحياة في الصين ،في بداية الرواية تحدثنا على أسرتها الي كانت في بحبوحة من العيش ثم جا العهد الجديد الي عصف بيهم و بعد جت الثورة الثقافية الي قلبت كل المفاهيم و بعد في إطار تجارب النظام الجديد من كل عايلة يلزم ثمة فرد يمشي يخدم في الريف ومن حظها أنها مشت تخدم في مزرعة سجن وهي بنت مدينة شانغهاي …بعثوها لبلاصة قاسية جدا …بعد ثمة برنامج إنتساب للجامعة يخلي الفلاحين و الجنود و العمال يقدرو يلتحقو بالجامعات وبحكم حبها للغة الإنجليزية قدرت تقرا و تتخرج في التخصص هذاكا و بعد عرضو عليها تخدم في جهاز أمن الدولة لكنها رفضت و اصرت انها تخدم في حكومة شانغهاي لرد الجميل لعايلتها …هي إمرأة صاحبة مبادئ و ما تصالحتش مع النظام الي مرمدها…بعد تعرفت على أستاذ كندي دبرلها منحة للكندا…
الرواية تعطيك فكرة على تقلبات الحياة وقت الي ماعادش تنجم تتحكم فيها وتولي كإنسان خاضع لمزاج غيرك و تتسلب قدرتك على التحكم في مصيرك …وتنقل بأمانة طبيعة الحياة في الصين البلد العملاق و الغامض الي ما نعرفوش عليه برشا …

المليونير المتشرد

الرواية هذي تعجبني ،تحكي على ولد ربح في مسابقة من سيريح المليون وجاوب على كل الأسئلة صحاح ،مبدأ اللعبة أنو ما يربح حد الجائزة الكبرى و شركات الإنتاج تربح من رسائل ال sms…الي ربح الجائزة يخدم نادل قهوة وموش متعلم ،لكن تجارب الحياة ثقفاتو وعاش مثلا في ملجأ أيتام وشاف كيفاش تستغل فيهم عصابات التسول و خدم عند ممثلة مشهورة ،وعند عائلة ديبلوماسي أسترالي و خدم دليل سياحي في تاج محل…مدرسة الحياة هي أعظم مدرسة ،الي تتعلمو من قصتو أنو ما تخليش الأحداث القاسية تأثر فيك و أنو توخذ الحياة ببساطة …take it easy …زادا يعطينا فكرة على نظام توصيل الطعام في الهند ،في وقت الفطور آلاف الموظفين يوصلهم غداهم بالوقت و ما تصيرش حتى غلطة بحيث المسلم و السيخي و الهندوسي و غيرهم من الطوائف حد ما تجيه ماكلة غالطة…وزادا على طبقة المنبوذين الي تشبه البدون (بدون جنسية) في الكويت …وزادا على مبدأ الصداقة خاطر البطل عندو صاحبو ديما يتشارك معاه المغامرات و الحلو و المر….

مزرعة الحيوانات
البارح قريت رواية مزرعة الحيوانات لجورج أورويل ،هي رواية متخيلة لمجموعة من الحيوانات تعيش في مزرعة في بريطانيا عملت ثورة و طردت مالك المزرعة و عملو إدارة ذاتية ،عملو كالقانون وكتبوه على حيط و بما اني الخنازير أكثر ذكاء دبرو عليهم باش يشدو إدارة المزرعة ،هما زوز خنازير واحد منهم هجج الآخر خاطر ربى كلاب خلسة و سيبهم عليه وقت الي حب يعمللهم طاحونة باش تولد الكهرباء …بالطبيعة أطوالت المدة على الحيوانات و نست عهد الإنسان الي كان يملكهم و توا شادهم الزعيم الأوحد الي ولى يسكن في دار الإنسان وكل مرة يفسخ جملة من الدستور الي عملوه …في الآخر يلقو أرواحهم في نفس الوضعية القديمة …

جورج أورويل أظهر عداؤو للحرية المطلقة خاطرها سلاح ذو حدين ،خاطر الحيوانات كي طردت الإنسان الي هو مصدر كل الشرور و الطمع و الإستبداد بالنسبة للحيوانات ،طاحت في نفس الإشكالية ،فالخنازير الي شدت الحكم زادا تصرفت كيما المالك المستبد السابق ،و زيد دمرو مقدرات المزرعة بسوء التصرف و الفوضى.هكا قالولهم كي فاقو بيهم يوخذو التفاح و الحليب:

” أيها الرفاق، لا اظنكم تتخيلون اننا نحن معشر الخنازير نقوم بهذا بروح الانانية والتميز ! فالكثير منا لا يحب الحليب والتفاح. فأنا شخصيا لا احبهما .و لكن هدفنا الوحيد من اخذ هذه الاشياء هو المحافظة على صحتنا . فالحليب والتفاح (وقد ثبت هذا علميا ايها الرفاق) يحتويان على مواد ضرورية جدا لصالح الخنازير. نحن الخنازير نعمل بعقولنا . فكل ادارة او تنظيم هذه المزرعة يعتمد علينا. ونحن نهتم بمصلحتكم ليل نهار.ومن اجلكم نشرب هذا الحليب ونأكل تلك التفاحات. الا تعلمون ما قد يحدث لو اننا معشر الخنازير فشلنا في اداء واجبنا؟ جونز سيعود ! نعم جونز سيعود ! .بالتأكيد ايها الرفاق”

الرواية كي تحب تحطها في إطارها التاريخي ،الخنزير العجوز هو كارل ماركس ولينين في نفس الوقت،و المزرعة هي الإتحاد السوفيتي ،و ستالين هو الخنزير الحاكم و تروتسكي هو الخنزير الي هرب .

و تقريب أحداث الرواية تكررت برشا مرات في مختلف انحاء العالم ،يمكن هذاكا علاش تشهرت….

باش تعرف أكثر على ستالين في المراجع مجموعة أفلام وثائقية تحكي عليه.

ديما في الثورات ولو تكون بحسن نية الخاسر الوحيد هو الشعب ،خاطر ديما ثمة شكون يستنى في الدورة كيما نقولو نحنا و محضر روحو باش يركب …

الرواية شيقة و ممتازة …

توا إنت كمواطن مفعول بك علاش تخسر خوك المواطن وتنغص عليه عيشتو مادامكم الزوز خاسرين في الطرح؟

علاش ديما ثمة ناس محضرين أرواحهم ،ندرا خاطر قارين اكثر منا و إلا متغلغلين من القدم في أجهزة و مفاصل الدولة؟
مراجع:
1-وثائقي بعنوان الأسطورة جوزيف ستالين:


2-ستالين سيد العالم

الحنين إلى كاتالونيا …
الرواية هذي من كتابة جورج أورويل ،هي الرواية الثالثة ليه ،يتحدث على مشاركتو في الحرب الأهلية الإسبانية سنة 1933 هو حارب ضد الجينرال فرانسيسكو فرانكو ،إسبانيا اللي نشوفو فيها توا مزدهرة و متقدمة في بداية القرن الماضي كانت بقايا إمبراطورية إستعمارية و شهدت حرب أهلية شرسة وتدخل فيها كل دول العالم ،صنعتلنا أول من حط قواعد الدكتاتورية الحديثة فرانكو اللي كان ضابط ممتاز و خدام و كي خدم الجيش ساهم في هزيمة المغرب و ولى مشهور و خذى أعلى رتبة عسكرية في سن صغيرة في أوروبا جنرال بعمر 33سنة. بعد سارت إنقسامات وبدت الحرب الأهلية الإسبانية والي الدول الكل حبت تجرب سلاحاتها فيها وشهدت أول ظهور للدبابات الألمانية و الروسية و حتى الدول الغربية خلت اللي يحب يمشي يقاتل يقاتل من أمريكان و طلاينة و شيوعيين و أناركيين وغيرهم …فرانكو إنتصر في الحرب و كي بدت الحرب العالمية الثانية بقى على الحياد رغم اللي هوا صاحب هتلر و موسوليني ،أما وين يقولولو هيا حارب معانا يتسبب بحكاية ،بعد الحرب العالمية الثانية إسبانيا إزدهرت أما قضى على المعارضين متاعو وهججهم لأمريكا اللاتينية و غيرها و زيد الإقتصاد الإسباني شهد طفرة والناس ولت لاباس عليها …يتسمى أبو الديكتاتورية ،هو أنهى حكمو بطريقة غريبة في آخر أياماتو رجع الحكم الملكي .
مميزات الدكتاتور الغربي أنو وطني موش كيما العرب أغلبهم ولاءاتهم للغرب و يسرقو في خيرات شعوبهم ويحطو في البنوك الغربية ،هذاكا علاش كان عندهم برشا مؤيدين و زيد بقوا في الحكم فترات طويلة و إزدهر إقتصاد بلادهم…
الحاجة الثانية التي تميز فرانكو أنو ما تصادمش مع الكنيسة وهذيكا مثلا الڨذافي مثلا تميز بيها بحيث كان يصلي بالافارقة كان تتذكروا و صدام في آخر حكمو عمل كيما المصالحة الدينية …
وزادا أهم شيء الإزدهار الإقتصادي و توفير الوظائف ،هذي بالذات ترسخ حكم الديكتاتور لفترة و تعطيه شعبية كيما معمر الڨذافي ،اللي إستفاد من طفرة البيترول …
حبيت نعرج على ملاحظة في عهد فرانكو برشلونة حبت تتعاقد مع ملاعبي طيارة وكان مشهور لكن في آخر لحظة بدل رايو وصحح مع ريال مدريد خاطر تدخل فرانكو الي كان يحب النادي الملكي و ما يحبش حتى نادي محلي يفوز بالالقاب وهنا تحيلنا على تدخل السياسة في الرياضة …
فرانكو هو واضع الف باء الديكتاتوريات الحديثة…
الرواية مكتوبة بأسلوب تقريري صحفي أما متسلسلة و ممتعة ،تعيشك عن قرب الأحداث الي عاشها الكاتب و تعرفك بشخصيات الإسبان و بالطبيعة معيشتو اليومية على الجبهة و النزاعات بين الميليشيات الثورية و التدخل الأجنبي …

رواية مطبخ

اليوم إخترت باش نحكي على رواية من الأدب الياباني بما أني أول مرة نطبخ من زمان جت على بالي رواية مطبخ للكاتبة اليابانية بانانا يوشيموتو…
إختارت بنانا كلمة “مطبخ” عنوانًا لروايتها الأولى، مجرد مطبخ، أي مطبخ، ليس مطبخًا معينًا، ليس لديه أي مميزات، يبدو لنا أن المطبخ والطبخ هما محور الرواية عند رؤية العنوان، لكن هذا ليس حقيقيًّا، إنهما أقرب إلى المكونات الرئيسية إذا اعتبرنا الرواية مجرد “وصفة”.

تحكي الرواية عن فتاة في بداية حياتها، قليلة الخبرة، وحيدة، فقدت عائلتها شيئًا فشيئًا، ليحل محل دفء الأسرة “دفء المطبخ”، فيصبح مكان النوم والحياة، أو بمعنى آخر المخبأ الدافئ الآمن.

تتعايش البطلة مع خيباتها وانكساراتها ومآسيها، تحاول استعادة توازنها وتخطي عزلتها باختيار المطبخ كي تعوض به ما فقدته، تأخذ منه الدفء كي تعطيه لآخرين عن طريق وجبات تعدها لأجلهم.

يوشيموتو تتحدث عن هزائم الإنسان وصراعه الداخلي و”الفقد”، إنها قضية كبيرة شغلتها في “مطبخ” وفقدان بطلة روايتها “مكياج” لعائلتها، وفقدان بطلة روايتها الثانية “خيالات ضوء القمر” .

نقاش

%d مدونون معجبون بهذه: