إكليل الغار…

وقت القراءة 3 دقيقة

بالأمس إشتريت كمية من ورق الغار هنا نسميه الرند…دائما يتم ذكر ورق الغار في الأدبيات القديمة… إكليل الغار هو إكليل مصنوع من أوراق متداخلة من نبات الغار، والذي كان يستخدم في زمن الإغريق وبعدهم الرومان لتكريم الفائزين سواء في الحروب أو المسابقات الرياضية.

كان الاغريق يمنحون الأكاليل للفائزين في المسابقات الرياضية و الملتقيات الشعرية، وكان الفائزون في الألعاب الأولمبية الأولى يحصلون على اكليل من أغصان الزيتون جلبت من شجرة مقدسة تنبت خلف معبد زيوس تروي الأساطير إن هرقل مؤسس الألعاب زرعها بنفسه.

أما إكليل الغار فكان يوزع على الفائزين في ألعاب رياضية أخرى هي الألعاب البيثية Pythian Games التي كانت تنظم لتكريم أبولو إله الشمس. والسبب في استخدام أوراق الغار بدل الزيتون في الاكليل يرتبط بقصة حب آبولو لدافني، حيث تروي الأساطير إن أبولو اعتد بنفسه بعد أن تمكن من قتل بايثون وتحدى إله الحب إيروس مما أدى إلى استياء هذا الأخير فرمى كلاً من أبولو ودافني بسهم. أما السهم الأول فجعل أبولو يقع في غرام دافني، وأما الثاني فقد وقع في قلب دافني فجعلها منيعة على الحب. أرهقت دافني محاولات أبولو الفوز بها فطلبت الخلاص وكان هذا الخلاص بتحويلها إلى شجرة غار ومنذ ذلك الحين بدأ أبولو الحزين بارتداء اكليل من أغصان الشجرة على رأسه. 

أما استخدام إكليل الغار كرمز شرف بطولي فقد بدأ في الفترة الهيلينية مع فتوحات الاسكندر الأكبر. وفي روما فكان يوضع على رأس كبار جنرالاتها القادة الأبطال كما في حالة يوليوس قيصر. وهذا الإكيل يتألف من غصنين من الغار يربطا معاً ليشكلا الإكليل. وحل الذهب محل الغار في تشكيل الإكليل-التاج ليوضع على رؤوس أباطرة روما لاحقاً. وفي احتفالات التتويج كان على أحد العبيد حمل هذا التاج ووضعه على رأس الإمبراطور مع ترديد جملة “إن هذه ليست إلا لحظة عابرة memento mori” وذلك لتذكير المحتفى به بأن المجد والحكم زائلين.

عاد إكليل الغار للاستخدام في أوروبا في القرون الوسطى لتعظيم الأدباء والشعراء، ثم اختفى لدهر من الزمان ليعود بعدها للاستخدام مع أقوياء أوروبا للتذكير بقوتهم كما حدث أيام لويس الرابع عشر وكذلك نابليون، على الأقل في لوحات رسمت لتمجيده وحفل تتويجه.

كذلك الغار فيه فوائد صحية … عادة نستعمله في صلصة المكرونة:

أبرزها أنها تعزز من صحة الكليتين، لأنها تعمل على إدرار البول بشكل صحى كما وجدت الدراسات – وفقًا للتقرير – أنها تساعد على منع تكون الحصوات وتقى الإصابة بها، كما أنها تقلل من حدة الصوديوم الموجود فى الجسم، ما يعزز من صحة الكلى بشكل واضح، كما أن لها فاعلية كبيرة فى تعزيز صحة المعدة والامعاء، وتقليل حدة الاضطرابات المعوية وتزيد من فاعلية امتصاص الطعام والقيام بعملية الايض بشكل مثالى، كما أنها تقاوم اضطرابات البطن من آلام وإمساك وتقلصات والإسهال كذلك.و القولون العصبي و السكري…

لدي هذا الدفتر وهناك دفاتر جديدة غلافها خشبي رائع …بما أن لدي ذلك الإزميل ، أضفت بعض الأدوات وقررت صناعة الدفتر الخشبي بنفسي…كذلك تدوير الورق ، فقط من أجل أن أقوم ببعض الاعمال اليدوية …

اليوم ذهبت لضاحية حمام الأنف لشرب اللبن…

هناك محل آخر يبيع الألبان …

بعد صلاة العصر عادة اذهب مع أحد الأصدقاء نتحدث قليلا …المشروب على اليسار يوغرت طبيعي ، في منزلنا نصنعه فنقوم بتسخين الحليب ووضع علبة زبادي ونغطي الوعاء بمنشغة فيبقى دافئا طيلة الليل و في الصباح تصبح كمية كبيرة من الزبادي (يوغرت)…الآن في العاصمة الحليب مقطوع …اليوم الطقس بارد جدا …في الصيف كانت أمي تصنع لي اللبن ثم أضع مكعبات الثلج و أشربه على مهل…

نقاش

%d مدونون معجبون بهذه: