جولة في مدينة طبلبة…

وقت القراءة 4 دقيقة

بالأمس صباحا ذهبت لمدينة قصر السعيد، هناك رجل بدأنا معه بيزنس وكالة تسويق على الفيسبوك…هنا لا يمكنك الدفع للفيسبوك لكي تقوم بإنجاز إعلاناتك و يوجد الآلاف من التجار يحتاجون لنشر إعلاناتهم ، هذا الطلب خلق عمل لمن لديه مثلا قريب يعيش خارج البلاد و يريد تسييل أمواله أو من يقوم بتعدين العملات الإفتراضية … هذا هو الإعلان الذي يخص الوكالة:

قمت بمحو الإسم

فقط يأتي صاحب الصفحة ويضيفه كمعلن ويشتري كم سيمرر مثلا 10 دولارات أو 100 دولار… بعد ذلك فقط يقوم بتحويل المبلغ اللازم ، إذا أراد تخصيص موظف يعتتي بالصفحة يمكن ذلك … أول شركة لم تأتي من إعلانه فقد إتصل بي أحدهم فقلت له أعرف من يقوم بالمهمة…فنحن نقدم هذه الخدمة لكن نريد التخلص منها فهي تستنزف موارد كثيرة ومن يشتري الإعلانات قد لا تنجح حملته الإعلانية ، لذلك نريد مزيد التخصص وفي نفس الوقت نريد فتح شراكات جديدة ، ذهبت لأتقاسم معه أول مرابيح ، بعدها يصبح الأمر آليا … بعد أن إفترقنا ذهبت لمدينة إسمها طبربة…دخلت مقهى قديم جدا …

كاتب عمومي-صومعة الجامع قصيرة

إشتريت جزرا، وجدت شابا يضع 6 أكداس من الجزر و سألته بكم الكدس فقال دينار ، في وسط العاصمة الكيلوغرام ب1500, قلت له ممازحا الكدس يزن 300 غرام فقال ، أقل شيء كيلوغرامين، الكدس يزن كيلوغرامين 700 مليم… لو باعهم كلهم لن يبقى له ما يفعله بقية النهار ، فحين عدت للعاصمة و تحدثت في الأمر في المنزل قالوا لي لمذا لم تشتر الكل…قبل يوم حين عرضت فيديو الفيل سألوني هل هو أنثى أم ذكر؟ في الصباح الباكر ذهبت لأسأل الحراس فقالوا لي أول مرة يخطر على بالنا ، ثم سألت في المقهى فقال الرجل الذي يجهز القهوة بأنه أول مرة يخطر بباله ، فنادى زميله وقال الفيل في الحديقة أنثى…

بعدها جلست أتشمس في المقهى …

في مدينة طبربة جلست بجانب مجموعة من الشيوخ…

سمعتهم يتحدثون عن سبب هزيمة الثورة، ففي بداية الثورة تم تأسيس أكثر من 200 حزب و تم نشر التفرقة و الكراهية بين الناس …غادرت لكي أعود فإستوفني نصب تذكاري مكتوب فيه تخليدا لذكرى شهيد الكرامة …

في العشب قرب حديقة البرلفيدير وجدت كيبل شاحن هاتف…

جربته فكان يعمل، كنت قد أريد شراء واحد…في الليل إلتقيت بسباك ندير له صفحته ، قلت له ستتعامل مع شخص جديد…

هذه عينة من عمله فقد أخذت أحد أقاربي ليتدرب عنده متخرج من الجامعة تقني في الطاقة لكن رفض فأخذته لشركة اعرفه…

شركة مختصة في التبريد

قلت له هذه الشركة في الشتاء يجلبون مدريبن لأن عمل التكييف ينقص فيعلمون مهندسيهم و تقنييهم… أخذوا منه سيرته الذاتية وقالت سنتصل بك… حين عدنا قلت له إعمل مع السباك حتى تضمن بقائك وفي نفس الوقت إبحث عن شركة فعمل السباك هو في مجال عملك وسوف تتنقل معه كثيرا داخل المدينة وكل مرة ضع سيرتك الذاتية في شركة ، كذلك العمل معه بما أنك كل يوم سوف تأخذ أجرك سوف تستطيع شراء قهوتك و طعامك ولا تكون عالة على أحد …

نقاش

%d مدونون معجبون بهذه: