يوميات

البالوعة…

وقت القراءة 2 دقيقة

هناك بالوعة أمام منزلنا كل ثلاثة أشهر تقريبا تنسد، الخطأ من المقاول فلم يلتزم بمعايير البناء…من المفروض لست أنا فقط من يكلمهم فكل الشارع تخصهم ، هذا الأسبوع تعمدت أن لا أذهب بقيت جمعة وسبت و أحد و إثنين، اليوم كلمتهم فجاؤوا … يوم الأحد تحدث معي أحد الجيران وقال هل يرضيك تلك الرائحة ،كنت قد قررت أن لا أذهب إلا نهاية الأسبوع حتى يتصرف أحدهم لكن اليوم قلت بيني وبين نفسي ، هذا سلوك غير مسؤول ولا يليق ، فإتصلت بهم…بعد أن ذهب العمال ، أمطرت بغزارة… كلمت أمي في القرية فقالت إنها تمطر…

ثوم
فصوص ثوم

نزلت فيديو المشي في مرسى اليخوت في سيدي بوسعيد…

هنا الصعود…

ثم نزول الدرج

مقالات ذات صلة

ثم هناك مرسى يخوت …

الصعود متعب وتعطعت أنفاسي…

هنا أذن المغرب وهناك مجموعة من الشباب يصرخون حتى يسمعو الصدى…

نفس الشيء هناك vlogger شادي نشوان من السعودية ذهب لمدينة في الصين فيها درج …أكمل هندسة ذكاء صناعي وبقي في الصين …

علقت على ملاحظته أنه قابل فقط عجائز ، بأن أبنائهم ذهبو للعمل في المدن الكبرى ويسمون عمال فلاحين فقال لا توجد فلاحة، الكلمة تعني موظفي وعمال المصانع الذين يغادرون مدنهم الصغيرة ولا يعودون إلا في موسم الأعياد ، نحن في حينا مثلا كلنا من قرى و أرياف تونس، مؤهلاتنا العلمية لا تسمح لنا سوى بالعمل في العاصمة ولا يمكننا العيش في قرانا التي ولدنا فيها ، فميكنة الزراعة تجعل شخصين فقط يمكنهما إدارة مزرعة شاسعة ، ففي مزرعتنا أبي وأمي و أحد إخوتي يقومان بكل شيء باكرا ثمة يبقى حيز من الزمن بين الساعة التاسعة صباحا حتى الرابعة عصرا ثم ساعتين من العمل والجميع يكون في مكانه… حين أعود هناك ليس لدي ما أفعله … فقط بسبب وظائفنا تمكننا من حفر الآبار وغراسة الزيتون فأهالينا باعو كل ممتلكاتهم لكي نتعلم في الجامعات ، لكن الأجيال الجديدة لا تحتاج لأن تتعلم كثيرا فمثلا يمكن لأحدهم في قريتنا أن يفتح نزلا صغيرا فلا يحتاج أن يتعلم كثيرا و هناك فرص مشاريع فلاحية لا تحتاج تعليما عاليا … أظن يلزم معهد تقني في المنكقة ، نوع من التعليم الذي يمكنك من إصلاح الآلات وتعلم قليل من الحساب و الحاسوب…

الباكابورت

رياض فالحي

مهندس برمجة من تونس، أكتب عن الزراعة و المشي و القهوة و أحب التصوير و كتابة اليوميات...

نقاش

زر الذهاب إلى الأعلى