يوميات

أزهار التوت…

وقت القراءة 3 دقيقة

الليلة أول مرة أخرج للمقهى الذي تم تدشينه في بداية رمضان في قريتنا ، هكذا لا يحتاج الناس للذهاب بعيدا ، كما أنه مكان ليتبادلو الأحاديث… ذهبت وسلمت عليهم ، إشتريت قهوة ،كنت أحتاج ثمانية بطاقات شحن لهاتفي ، وجدت عنده 5 ، إبن خالي كان موجودا هناك ، فأعطاني بطاقة كان قد إشتراها و ووجدت بطاقة عند إبن أحد جيراننا، قالو لي سوف نرسل لك رقم بطاقة بالواتساب فمازالو يسهرون وقد يمر أحدهم أو سوف يتدبر صاحب المحل بطاقة من عند مزوده…أظن شاركت في تنشيط الإقتصاد المحلي…جمعت كمية من السكر طيلة الأيام الفارطة فنحن في العاصمة لم نشاهده منذ مدة و أرز من ليبيا…المواد التموينية لن تشعر بقيمتها حتى تصبح مفقودة، كما أنها هي الواقع فالناس يعيشون من أجل الطعام… طبعا إذا كنت مدونا أو قارئا فأنت مختلف عن عموم الناس فمن لديه ترف القراءة…

سكر

أحد جيراننا يعمل في التهريب صدمه جمل في طريق دوز في إتجاه الجزائر ، نجى بأعجوبة ، السيارة تحطمت و الجمل مات …

صورت صور ليلية لأشجار الزيتون…

حين عدت سألني أبي هل سلمت على الناس، قلت له طبعا …ثم سألني عن صديقي الذي أصيب بحادث،قلت له نجى بأعجوبة… كان قد جلب لي قبل أيام أشياء من الجزائر ، مثلا السكر يتم تهريبه من الجزائر و ليبيا…الإشكالية الآن مثلا عقوبة تهريب المواد الغذائية من الجزائر عقوبتها سجنية…شاهدت فيديو عن السبب الإجتماعي للظاهرة فالإقتصاد الموازي لازم ويوجد في كل البلدان …

مقالات ذات صلة
كريمة كاكاو من الجزائر

الأيام الفارطة إرتحت جيدا فقرأت تحريات باركر بين لآغاثا كريستي و الأنفس الميتة لڨوڨول…

التشي

نمت جيدا الأيام الفارطة ففي قريتنا الهواء نقي جدا و المياه عذبة وهي نعم كبيرة…

رياض فالحي

مهندس برمجة من تونس، أكتب عن الزراعة و المشي و القهوة و أحب التصوير و كتابة اليوميات...

تعليق واحد

  1. البضائع المهربة من الدول المجاورة تلعب دور مهم جداً في تأمين المواد التمونية الناقصة، نحن الآن بعد أن توقفت معظم المصانع في العاصمة أصبح البديل بضائع من دول الجوار.
    صحيح أن الماء عذب والهواء نقي في الريف هذا من أسباب الراحة النفسية والنوم الصحي

نقاش

زر الذهاب إلى الأعلى