يوميات

الألمانية…

وقت القراءة 2 دقيقة

اليوم ذهبنا لزيارة صديقي من جديد، كل يوم نذهب لنجلس عنده قليلا، نحن معكوسين فآداب زيارة المريض أن لا تبقى بقربه كثيرا لكن نحن نجتمع كلنا عليه…أم صديقي إسمها الالمانية ، لأنها ولدت عام الألمان يعني سنة 1942 فقد كان هناك جنود ألمان أحدهم ترك إبنته قد ولدت للتو وقتها ينزل الجنود من الإستحكامات التي بنوها في الجبل، لكي يطلبوا البيض و الحليب ، الجندي الألماني كان يطلب أن يلعب معها فسموها الأمانية…صديقي يريد حفر بئر كما فعلنا نحن فأنا حاولت 3 مرات ، لكن الدراسة عندي فلا يوجد مياه باطنية عندهم ، كنت متأكدا من وجود الماء لذلك في المرة الأولى كان الماء ضعيفا جدا ، ثم المرة الثانية إبتعدنا 50 مترا ثم إبتعدنا 50 متر أخرى و نزلنا 170 متر تحت الأرض فوجدنا الماء على عمق 80 طلبت من الحفار أن ينزل 170 , بعدها بقية أهالي قريتنا حفروا لكن خريطة المياه عندي ، هناك من يعاند و يريد أن يجد الماء …لدينا بئر أخرى في أرضنا الأخرى وتشرب منه جميع القرية و مددنا الماء لجميع الأراضي لكن البئر الخاصة جعلت الجميع يريد أن يكون لديه بئره الخاصة ، فالناس يتذكرون كيف نضبت بئرنا القديمة و أصابنا العطش لسنين طويلة … كانوا يشربون من فسقيتنا التي تتغذى من مياه الأمطار…

ماجل لجمع مياه الأمطار
فسقيتنا القديمة

الآن أغلب قريتنا يستعملون الطاقة الشمسية…

طاقة شمسية

رياض فالحي

مهندس برمجة من تونس، أكتب عن الزراعة و المشي و القهوة و أحب التصوير و كتابة اليوميات...

‫4 تعليقات

    1. الأمطار منذ سنين نقصت بشكل كبير ، عادة الزراعة تعتمد على حبس مياه الأمطار في سدود ترابية صغيرة ولكن منذ سنين عم الجفاف ، نحن الوحيدين الذين كان عندنا بئر جف ثم سنة 2020 حفرنا بئر عميقة من جديد و الآن هناك عدد كبير من الآبار ،حسب المسح الجيولوجي هناك مياه جوفية كثيرة جدا و تلك نعمة كبيرة

نقاش

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى