يوميات

في سفارة ألمانيا…

وقت القراءة 3 دقيقة

ذهبت صباحا لسفارة ألمانيا من أجل إلحاق ورقة طلبوها مني في ملف عالق منذ مدة،مررت على مفوظية شؤون اللاجئين فهناك تجمع منذ سنتين لمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء ، يعتصمون هناك… مررت وسطهم، أحدهم يغتسل و إمرأة تطبخ بجانب خيمة …

خيامهم منصوبة في الجهة الأخرى من الشارع ، بعدها تمشيت قليلا خلف السفارة …

وصلت على الساعة التاسعة و أربعين دقيقة ،فقالت لي الحارسة إنتظر حتى العاشرة…

جلست أنتظر، وكانت هناك إمرأة مع طفليها تنتظر فطلبت مني أن أمسكهما فتريد الذهاب للحمام …

إقترب منا قط فطلب مني أحدهما أن يمسكه قليلا، كان قطا لطيفا … على الساعة العاشرة عدت للباب فسمح لي بالدخول و طلبو مني تسليم هاتفي و أعطوني مفتاحا ، بعد أن وضعوا الهاتف في خزنة… حين دخلت كان هناك شاب يضع قرطا وزوجته الألمانية ، لديهما 4 أطفال،كان يسعى للحصول على إلحاق بزوجته فقال له الموظف هناك إحتمال بسيط جدا بأن لا تقبل ، لكن على الأغلب تقبل ، فسوف تسافر الزوجة و الأبناء و بعد ذلك يلتحق بهم ، حسب ما فهمت فإنه يرخص للأطفال بالسفر ، وهناك إمرأة شابة تنتظر مع إبنين … بقيت لنصف ساعة أنتظر فنادتني موظفة محجبة ترتدي نظارة ، هناك 6 شبابيك و حارسة أمن في الداخل و موظف 5 موظفات ، إثنتين محجبتان ، إحداهما حامل في الأشهر الأخيرة… الموظفة تكلمك من خلف بلور بمكبر صوت، صوتها غليظ و خشن نوعا ما ، سألتني هل إتصلو بي ، فقلت لها كلمتموني يوم الخميس الفارط ، من أجل الورقة الإضافية ، فقالت لي إجلس هناك سوف أناديك… نادوا المرأة التي ترافق الطفلين وسلموها الجوازات ، بدت سعيدة ، فقد وافقوا لها … بعد دقائق نادتني الفتاة و سلمتني أصل الورقة بعد أخد الترجمة …حين كنت خارجا طلب مني الحارس تسليمه المفتاح وسلمني هاتفي…

حين خرجت نادني حارس وقال لي هل قضيت شأنك قلت له نعم…بعدها مررت على وكالة تبيع عقود عمل ، آخر مرة كانت لديهم عقود عمل لكندا ب 2000 دولار، عمال مزارع و الأجر 2500 دولار كندي ، هذه المرة وجدت عقودا جديدة عمال مزارع ب 3000دولار و متخصصي برمجة لفرنسا ب3500 دولار عقد بسنة …

رياض فالحي

مهندس برمجة من تونس، أكتب عن الزراعة و المشي و القهوة و أحب التصوير و كتابة اليوميات...

نقاش

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى