كتبيوميات

الحذاء الضيق…

وقت القراءة 3 دقيقة

بالأمس شخص ما غير حذائي بنفس النوع لكن أزيد بدرجة… كنت مسافرا وبقيت أنتظر حتى لم يبقى أحد في الجامع…

جامع أبو بكر الصديق-المروج 1

بعدها ذهبت للمروج …إشتريت حاسوبا مكسورا لأستعمله في إصلاح حاسوب قديم …

اليوم حرصت على وضع الحذاء أمامي …

الحذاء الجديد-جامع الزرارعية

كنت قبلها في مكتب بريد وحددوا سقف السحب ب 500 دينار ، هناك إمرأة تحتاج 700 فبكت ، رفضوا إعطائها المبلغ  الذي تحتاجه وشاب ورائي قال بأنه كان في مكتب آخر و قالو له نعطيك فقط 500…قلت له في اليونان نفس الشيء حدث وقتها كنت أشاهد الأخبار وهناك متقاعدين شاهدتهم يتذمرون …قد يكون لأن اليوم سبت ويعملون نصف وقت ويحاولون أن تكفي الأموال الجميع…قررت شراء بعض النباتات…

مررت أمام ساحة الإتحاد العام التونسي للشغل…

شاحنة جميلة

دائما أشاهد رجل ياباني يخيم في مثل هذه الشاحنة…

بالأمس مررت من أمام الشقة التي كنت أستأجرها وفيها شرفة

المنازل من طابقين ، هنا المشترين الجدد تقدمو من الأعلى و اغلقوا الشرفات …وجدت صورة قديمة من الداخل…

افكر في شىراء ورق جدران … كنت قد قرأت رواية من الأدب النرويجي عن إمراة أجرت غرفة لرجل وكانت تريد شراء ورق جدران…

شاهدت سلاحف …

الحذاء الضيق هي من قصص الكاتب التركي عزيز نيسين…

رياض فالحي

مهندس برمجة من تونس، أكتب عن الزراعة و المشي و القهوة و أحب التصوير و كتابة اليوميات...

تعليق واحد

  1. مررنا بنفس التجربة عندما انعدم الكاش في البلد بسبب أن التجار توقفوا عن إيداعه في البنك، فأصبح السقف ألفي جنيه في السحب، لكن في المقابل كان الدفع عن طريق البطاقة البنكية محدود في محلات معينة. اﻵن انتهت الأزمة بحمد الله، لكن انهارت العملة

نقاش

زر الذهاب إلى الأعلى