باللأمس تمشيت قليلا ، إنطلقت من شارع جون جوريس ، جلست في كافيتريا كراسيها من الحديد الصلب كنت دائما أمر بجانبها ، فكرت بأن أرى هل مسند الكرسي جيد للظهر …



هناك شجرة نتشر ظلها…
بعدها دخلت شارعا لأول مرة أمر منه كانت فيه دار التوييوتا ، معرض السيارات هنا يسمى دار العلامة الفلانية ، بعدها مررت من شارع قرطاج ، أشجار الجركند بدأت تزهر ، إلتقطت هذه الصور قبل يومين .. لكن نفس الطريق فقد مررت من شارع قرطاج يومها ذهبت لمحطة سيارات الأجرة التي تأخذ المسافرين نحو ولاية نابل وزغوان وسليانة ، المحطة ليست مهيأة وفيها الكثير من الاوساخ ، لكن من المفروض يوجد من يهتم بها فكل راكب يقتطع من ثمن تذكرته مبلغ بسيط يوجه للعناية بالمحطة … يومها جلس بجانبي شاب قال بانه جاء للبحث عن عمل في الدهان…أخذت رقمه وعدته بأن أتصل به إذا سألني أحدهم عن عامل دهانات وتزويق…إسمه صابر فقد نسيته وحين هممت بالمغادرة سألته من جديد عن إسمه قمت بأخذ screenshot للرقم حتى لا أنساه .








أصبحت آخذ حاسوبي المحمول معي هكذا أعمل كلما جلست قليلا ، خصصت ذلك الحاسبوب الذي إشتريته سابقا…حين وصلت لحمام الأنف تمشيت على الشاطئ قليلا …




















ثم إشتريت جريدتين إحداها بالعربية والأخرى بالفرنسية ، من زمان لم أقرأ جريدة دخلت كافيتيريا فيها شابين يلعبان الشطرنج و شابان لديهما حاسوبين يعملان وكل مرة يتناقشان قليلا و أربع طلبة يلعبون الورق ، طلبت قهوة وبقيت أقرأ الجرائد…


































حين إقترب وقت الجمعة ذهبت للجامع وصلت باكرا …موضوع خطبة الجمعة عن السعي بين الصفا والمروة ، كذلك مقاصد الحج وقصة رجم الجمرات، الإمام قال بأن لديه كتاب يتحدث عن الحج لمن يريد شراء ب15 دينارا ، حين هممنا بالخروج جائت جنازة قال بانه رجل ، صلينا عليه…






إشتريت التوت ، سعر الكيلوغرام 8 دنانير ،ثم عدت بالقطار، جلس بجانبي 3 عمال مصنع ، رجل و إمرأتين كانو يتحدثون عن صرف سلفة على حساب الأجر للعيد ، قالو سيعطونهم 350 للعيد تقريباة150 دولار، رجحت أن أجورهم 800 فهم سيبقون ستة أشهر يدفعونها كل شهر 50 … سعر أقل خروف 1200 , إشتغلت سابقا في مصنع يونيلافر في نفس طريق القطار في عيد الإضحى يعطوننا منحة وليست سلفة ، لكن يربحون ولاء العمال…
فيديوهات صورتها